حكايتنا

في عام الألفيـن، إلتقـت الجهـود مجموعـة من الشباب المؤمـن بالريـــادة، ووضعــت نصـب أعيـنـهـا هـدفـا للنجـاح، وعمـلت ليـلاً ونهاراً لتحقيق الأمنيـات وصناعـة صرح عربي للمعرفـة؛ ليكون لها الحضور بين منظمات الأعمال الإستشارية والتدريبية في الدول المتقدمة، فقـامـت تلك الفئة ولإيمانها بأن النجاح يصنعـه أصحابه، بدراسـة السـوق المحلي والاقـليمـي وترويج مفـهـوم النجـــاح، والعمـل كشـركــاء مع عملائهم لكســـب ودهـم وثقـتــهـــم وتعـزيـز مصـداقيــتهـم بالجهـود المشتـركـة كبيـت خبرة عربي، وهذا لم يكــن لولا وجــود كفاءات مؤمنة برسالتها حتى تجاوز عدد كوادرها البشرية 52 موظفـا ونحـو 173 خبيراً ومستشاراً من أصحـاب الخبـرة العلميـة في الميـاديـن الإقتصادية والإجتماعية المختـلفـة.

 

 

وعلى مدى خمسة عشر عاماً من العطاء ومسيـرة الجهـود تتميز وتحقق نجاحاً تلو نجاح، فالشراكات المهنية والإعتمادات الدولية من هيئات الإعتماد الدولي ونقل المجموعة للتجارب الناجحة  كل ذلك كان سبباً في تحقيق ثقة عملائها، حيث التجديد والإلتزام بالمهنية والعمل كشركاء عمل، ولذلك فالتقدم وتوسع الجهود لا يعرف حدودا لأن طموحنا الإبداع المتواصل في العمل، حيث لم تحد الحدود من تقدم وتوسع الجهود، فالوطن العربي كله حدودها واليوم نتحدث عن ثمانية فروع تقـدم خبـرتهـا المهنيـة في نحو خمس وأربعين مدينه منتشرة في أصقاع العالم وتتنوع معها خدماتها وتتجدد بسواعد كفـاءاتهـا وخبراتهـا الذين يقدسون رسالتها ويعملون بثوابتها كمبدأ عمل، فالجهود لم تكن بيتاً للخبرة إلا بجهود متواصلة على مدار سنينها الماضية.