ورشة عمل : نُظم إدارة المخاطر والامتثال المدعومة بالذكاء الاصطناعي
تتناول هذه الورشة موضوع نُظم إدارة المخاطر والامتثال المدعومة بالذكاء الاصطناعي باعتباره أحد أهم التحولات الحديثة في مجال الحوكمة المؤسسية وإدارة الأعمال. فإدارة المخاطر تمثل الإطار المنهجي الذي تعتمد عليه المؤسسات لتحديد المخاطر المحتملة التي قد تؤثر على عملياتها أو سمعتها أو استقرارها المالي، وتحليلها ووضع الإجراءات المناسبة للتقليل من آثارها. أما الامتثال المؤسسي فيعني التزام المؤسسة بالقوانين والتشريعات والأنظمة الرقابية والسياسات الداخلية التي تنظم عملها، بما يضمن الشفافية والمساءلة والاستقرار التنظيمي.
في ظل التطور التكنولوجي المتسارع وتزايد حجم البيانات وتعقيد العمليات التشغيلية، أصبحت الأساليب التقليدية في إدارة المخاطر والامتثال تواجه تحديات كبيرة، أبرزها بطء التحليل، والاعتماد على التدخل البشري المكثف، وصعوبة اكتشاف المخاطر في الوقت المناسب. كما أن تنامي التهديدات السيبرانية، وارتفاع متطلبات الجهات الرقابية، وزيادة توقعات أصحاب المصلحة، كلها عوامل تفرض على المؤسسات تطوير أنظمتها الرقابية لتكون أكثر كفاءة ودقة واستباقية.
ومن هنا يبرز دور الذكاء الاصطناعي كعامل تمكين استراتيجي يسهم في تعزيز فعالية إدارة المخاطر والامتثال من خلال تحليل البيانات الضخمة، واكتشاف الأنماط غير الطبيعية، والتنبؤ بالمخاطر قبل وقوعها، إضافة إلى أتمتة عمليات المراقبة وإعداد التقارير الرقابية. ويشكل دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن هذه الأنظمة نقلة نوعية تنقل المؤسسة من إدارة المخاطر بأسلوب تفاعلي تقليدي إلى نموذج ذكي قائم على التحليل الفوري واتخاذ القرار المبني على البيانات.
بطاقة معلومات النشاط
بطاقة معلومات النشاط
تهدف الورشة الى تمكين المشاركين من عدة أمور، مبينة بالتفاصيل كما هي أدناه: - شرح المفاهيم الأساسية لإدارة المخاطر والامتثال المؤسسي. - التمييز بين أنواع المخاطر المختلفة وتأثيرها على الأداء المؤسسي. - تحليل بيئة المؤسسة لتحديد فجوات المخاطر والامتثال. - فهم دور الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بالمخاطر وتقليلها. - تطبيق نماذج تحليل بيانات بسيطة لاكتشاف المخاطر المحتملة. - تصميم إطار أولي لنظام امتثال مدعوم بالتحليل الذكي. - تقييم جاهزية المؤسسة للتحول نحو أنظمة ذكية لإدارة المخاطر. - وضع خارطة طريق أولية لتبني حلول الذكاء الاصطناعي في إدارة المخاطر.
− إسلوب العصف الذهني.
− إسلوب السيناريوهات والحلول.
− إسلوب تقديم الحلول والممارسات.
− أسلوب تبادل الأفكار والتجارب في العمل.
− مدراء إدارات المخاطر والامتثال.
− مدراء التدقيق الداخلي والخارجي.
− مسؤولو الحوكمة والرقابة الداخلية.
− مدراء الأمن السيبراني وإدارة البيانات.
− فرق التحول الرقمي وتقنية المعلومات.
− مسؤولو إدارة المخاطر التشغيلية والمالية.
− مختصو الامتثال في البنوك والمؤسسات المالية.
− مدراء المشاريع المرتبطة بالتحول الرقابي أو الرقمي.
- تقييم الضوابط الرقابية.
- كشف الاحتيال الآلي.
- إدارة المخاطر التشغيلية
- اتخاذ القرار المبني بيانات.
- حوكمة الامتثال التنظيمي.
- تحليل البيانات المتقدمة.
- تحليل المخاطر المؤسسية.
- استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.
المحور الأول: مدخل إلى إدارة المخاطر والامتثال
المحور الثاني: الذكاء الاصطناعي في إدارة المخاطر
المحور الثالث: بناء نظام مخاطر وامتثال مدعوم بالذكاء الاصطناعي
تتناول هذه الورشة موضوع نُظم إدارة المخاطر والامتثال المدعومة بالذكاء الاصطناعي باعتباره أحد أهم التحولات الحديثة في مجال الحوكمة المؤسسية وإدارة الأعمال. فإدارة المخاطر تمثل الإطار المنهجي الذي تعتمد عليه المؤسسات لتحديد المخاطر المحتملة التي قد تؤثر على عملياتها أو سمعتها أو استقرارها المالي، وتحليلها ووضع الإجراءات المناسبة للتقليل من آثارها. أما الامتثال المؤسسي فيعني التزام المؤسسة بالقوانين والتشريعات والأنظمة الرقابية والسياسات الداخلية التي تنظم عملها، بما يضمن الشفافية والمساءلة والاستقرار التنظيمي.
في ظل التطور التكنولوجي المتسارع وتزايد حجم البيانات وتعقيد العمليات التشغيلية، أصبحت الأساليب التقليدية في إدارة المخاطر والامتثال تواجه تحديات كبيرة، أبرزها بطء التحليل، والاعتماد على التدخل البشري المكثف، وصعوبة اكتشاف المخاطر في الوقت المناسب. كما أن تنامي التهديدات السيبرانية، وارتفاع متطلبات الجهات الرقابية، وزيادة توقعات أصحاب المصلحة، كلها عوامل تفرض على المؤسسات تطوير أنظمتها الرقابية لتكون أكثر كفاءة ودقة واستباقية.
ومن هنا يبرز دور الذكاء الاصطناعي كعامل تمكين استراتيجي يسهم في تعزيز فعالية إدارة المخاطر والامتثال من خلال تحليل البيانات الضخمة، واكتشاف الأنماط غير الطبيعية، والتنبؤ بالمخاطر قبل وقوعها، إضافة إلى أتمتة عمليات المراقبة وإعداد التقارير الرقابية. ويشكل دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن هذه الأنظمة نقلة نوعية تنقل المؤسسة من إدارة المخاطر بأسلوب تفاعلي تقليدي إلى نموذج ذكي قائم على التحليل الفوري واتخاذ القرار المبني على البيانات.