الاخبار
no-photo

انطلاق برنامج «بلدية ذكية … بفرق أذكى» في الخبر لتعزيز الأداء البلدي بالذكاء الاصطناعي

2025-11-25

انطلقت فعاليات البرنامج التدريبي المميز «بلدية ذكية … بفرق أذكى: إدارة الأداء بالذكاء الاصطناعي» في مدينة الخبر بالمملكة العربية السعودية، بتنظيم من  الجهود المميزة، التي لعبت دورًا محوريًا في تصميم البرنامج وتوفير الخبرات التدريبية، وتنسيق جميع الجوانب اللوجستية والفنية لضمان تجربة تعليمية متكاملة واحترافية للمشاركين، ويشكل البرنامج منصة تعليمية متقدمة تهدف إلى تمكين كوادر أمانة المنطقة الشرقية من الاستفادة من أحدث أدوات الذكاء الاصطناعي في تعزيز كفاءة الأداء البلدي ورفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030 وأهداف التحول البلدي الذكي، ويستمر البرنامج لمدة خمسة أيام، ويغطي 25 ساعة تدريبية مكثفة.

تضمنت مساهمة مجموعة الجهود تصميم محتوى تدريبي متكامل يجمع بين النظرية والتطبيق العملي، بما يضمن تحقيق أثر ملموس في تطوير الأداء المؤسسي، مع التركيز على تمكين المشاركين من بناء فهم عملي وتطبيقي لكيفية تحويل البلديات إلى كيانات ذكية قادرة على التعلم والتكيف مع التحديات المتغيرة، عبر توظيف أنظمة الذكاء الاصطناعي في إدارة الموارد، تحسين سلاسل العمل، وقياس مؤشرات الأداء بدقة وفعالية، مع غرس ثقافة مؤسسية داعمة للابتكار والتعلّم الآلي، تمكّن الفرق الإدارية والقيادية من قيادة هذا التحول بثقة ومهارة، ويقدم البرنامج أساليب تدريب متكاملة تشمل العصف الذهني، السيناريوهات والحلول، تبادل الخبرات، وتقديم أفضل الممارسات العملية، ليحقق أثرًا تدريبيًا مستدامًا يترجم إلى تحسين ملموس في الأداء المؤسسي وجودة الحياة الحضرية.

10 تقنيّة فعّالة لتحديد الأهداف وتحقيقها

استراتيجيات وتقنيات عملية لكتابة الأهداف بوضوح، تتبع التقدم، وإدارة العقبات بحيث تصل إلى ما تطمح إليه بكفاءة وفعالية.

اقرأ المزيد

يشمل التدريب خمس محاور رئيسية، تبدأ بأساسيات البلديات الذكية والذكاء الاصطناعي، حيث يُعرّف المشاركون بمفهوم المدينة الذكية ومكونات البنية التحتية الرقمية، ودور الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة الحياة الحضرية، مع دراسة حالات عالمية وإقليمية ناجحة والتطرق للتحديات والمخاطر المرتبطة بتطبيق الذكاء الاصطناعي في القطاع البلدي، وينتقل البرنامج إلى محور إدارة الأداء بالذكاء الاصطناعي، مع التركيز على تكامل أنظمة الأداء مع منصات البلديات الذكية، أدوات تحليل البيانات الضخمة، تصميم مؤشرات أداء ذكية قابلة للتطوير، وتطبيقات التعلم الآلي في كشف الانحرافات وتحسين الجودة.

كما يغطي البرنامج محور القيادة والابتكار في البيئة الذكية، من خلال تطوير مهارات القيادة الرقمية، بناء ثقافة مؤسسية داعمة للابتكار، إدارة التغيير التنظيمي، قياس العائد على الاستثمار من مبادرات الذكاء الاصطناعي، والتعاون مع شركاء استراتيجيين لتعزيز الابتكار البلدي. ويُتيح المحور الرابع للمشاركين التدريب العملي على تطوير نماذج أولية للخدمات الذكية، إعداد خطط تنفيذية، إنشاء لوحات معلومات تفاعلية، ومحاكاة تطبيق أدوات الذكاء الاصطناعي في مجالات إدارة النفايات والنقل والخدمات العامة. أما المحور الخامس فيتعلق بالحوكمة والأمن في البيئة الذكية، ويُركّز على التشريعات والسياسات الداعمة، حوكمة الذكاء الاصطناعي، ضمان الخصوصية وأمن البيانات، المراجعة المستمرة، والأخلاقيات المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي في الخدمات البلدية.

ويحرص البرنامج على قياس القيمة المعرفية المضافة للمشاركين من خلال عقد تقييم قبلي وبعدي، ما يتيح متابعة التطور في مستوى الفهم والمهارات واستخلاص نتائج دقيقة حول أثر التدريب، ويستهدف البرنامج تطوير جدارات قيادية وتقنية مهمة تشمل القدرة على قيادة التحول الرقمي والابتكار المؤسسي، تصميم مؤشرات أداء ذكية، تحليل البيانات واتخاذ القرارات باستخدام الذكاء الاصطناعي، الفهم العميق لآليات الدمج الذكي في العمليات البلدية، والتواصل الفعّال حول مفاهيم البلديات الذكية مع الفرق والشركاء،وتأتي مساهمة مجموعة الجهود في تنظيم هذا البرنامج لتعكس التزامها بدعم التحول الرقمي وتعزيز الكفاءات المؤسسية، مما يسهم في تحقيق تحسينات ملموسة في جودة الخدمات وإدارة الأداء البلدي بصورة احترافية ومبتكرة.