مجموعة الجهود المشتركة تختتم برنامج «فرق الإنقاذ والطوارئ – الإسعافات الأولية» لصالح شركة الكربونات الأردنية
2026-10-21
عمّان – الأردن
اختتمت مجموعة الجهود المشتركة للتطوير والاستشارات (الجهود) تنفيذ البرنامج التدريبي «فرق الإنقاذ والطوارئ – الإسعافات الأولية»، لصالح شركة الكربونات الأردنية، بهدف تعزيز جاهزية الموظفين، وتطوير مهاراتهم في التعامل مع الحوادث والحالات الطارئة، وترسيخ ممارسات السلامة والاستجابة الفعّالة داخل بيئة العمل.
وجاء البرنامج في إطار الاهتمام بتعزيز قدرات العاملين على التعامل مع المخاطر والطوارئ، وتمكينهم من اتخاذ الإجراءات الأولية المناسبة لحماية الأرواح، والحد من مضاعفات الإصابات، إلى حين وصول فرق الرعاية الطبية المتخصصة.
وعلى مدار ثلاثة أيام تدريبية، بواقع 20 ساعة، تناول البرنامج مجموعة من المحاور المتخصصة التي جمعت بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، وشملت مبادئ الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي، والتعامل مع النزيف والكسور والحروق وحالات فقدان الوعي والاختناق، إلى جانب أساليب تقييم المصابين وتقديم المساعدة وفق الأولويات الإسعافية.
كما تضمن البرنامج محاور متخصصة في علم الإطفاء ومكافحة الحرائق، والتعرف على أنواع الطفايات وآليات استخدامها، إضافة إلى مبادئ الإنقاذ والإخلاء الآمن، والتعامل مع الحالات التي تستدعي إخلاء المنشآت، مع مراعاة احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة أثناء عمليات الإخلاء.
وشهد البرنامج تطبيقات عملية على استخدام معدات مكافحة الحرائق، وتنفيذ إجراءات الإخلاء، والتعرف على مخارج الطوارئ ومسارات الإخلاء ونقاط التجمع، إلى جانب توزيع الأدوار والمسؤوليات وتعزيز قدرة المشاركين على التصرف المنظم في المواقف الطارئة.
واعتمد البرنامج أساليب تدريب تفاعلية شملت السيناريوهات العملية، والعصف الذهني، وتبادل الخبرات، وتقييم المعرفة قبل التدريب وبعده، بما يسهم في قياس التطور المعرفي لدى المشاركين وتعزيز قدرتهم على توظيف المهارات المكتسبة في بيئة العمل.
وأكدت مجموعة الجهود المشتركة أن تطوير مهارات الإنقاذ والإسعافات الأولية يمثل ركيزة أساسية في تعزيز ثقافة السلامة المهنية، وأن الاستثمار في تأهيل فرق الطوارئ يسهم في رفع مستوى الاستعداد المؤسسي، وتحسين الاستجابة للحوادث، والحد من المخاطر التي قد تهدد سلامة العاملين والمنشآت.
ويأتي تنفيذ هذا البرنامج ضمن جهود المجموعة في تقديم حلول تدريبية متخصصة تستجيب لاحتياجات المؤسسات، وتدعم تطوير كفاءات موظفيها، وتعزز قدرتهم على التعامل مع التحديات المهنية والطارئة بكفاءة ومسؤولية.